مبروك افتتاح البث لراديو التحدي نتمني لكم الاستمتاع الكامل معا كلمة الإدارة

اللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ،وَ جَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ،وَارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ


[ مسابقة التلاوات القرانية ] [ عدد مرات العرض 688800 ] [ عدد النقرات 140 ][ تلاوات قرانية ] [ عدد مرات العرض 658519 ] [ عدد النقرات 236 ]
[ الا رسول الله ] [ عدد مرات العرض 446776 ] [ عدد النقرات 0 ]
[ تعلم الانجليزية ] [ عدد مرات العرض 658507 ] [ عدد النقرات 377 ][ راديو التحدي ] [ عدد مرات العرض 658498 ] [ عدد النقرات 159 ]


العودة   مملكة التحدى > مملكة التحدي الاسلامية > قصص الانبياء والصحابة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-2008, 05:15 PM رقم المشاركة : 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ضيف شرف
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الفارس الأول
إحصائية العضو
تاريخ التسجيل : Jun 2008
رقم العضوية : 4
الإقامة : مصر
الهواية :
المواضيع : 1290
الردود : 4530
مجموع المشاركات : 5,820
مشاركتي في اليوم بمعدل: 7.21
معدل التقييم : 908
معدل تقييم المستوى : الفارس الأول is on a distinguished roadالفارس الأول is on a distinguished roadالفارس الأول is on a distinguished roadالفارس الأول is on a distinguished roadالفارس الأول is on a distinguished roadالفارس الأول is on a distinguished roadالفارس الأول is on a distinguished roadالفارس الأول is on a distinguished road
آخر تواجد : 08-29-2010 (04:46 AM)

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الفرسان



اخر مواضيعي
 

التوقيت
 
الإتصالات
الحالة:
الفارس الأول غير متواجد حالياً
Eslami سلسلة الصحابة ( باب الثاء مع الراء ومع العين )

باب الثاء مع الراء ومع العين
ثروان بن فزارة
س ثوران بن فزارة بن عبد يغوث بن زهير، وهو الصتم، يعني التام، ابن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة‏.‏ وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
إليك رسول الله خبت مطيتي ** مسافة أرباع تروح وتعتدي
ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبي‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏
قلت‏:‏ وقد أورده ابن الكلبي في الجمهرة مثله، وعمرو بن عامر بن ربيعة هو أخو البكاء اسمه ربيعة الذي ينسب إليه بكائي‏.‏
ثعلبة بن أبي بلتعة
ثعلبة بن أبي بلتعة أخو حاطب بن أبي بلتعة، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وعامة روايته عن الصحابة قاله الترمذي‏.‏
ذكره ابن الدباغ الأندلسي‏.‏
ثعلبة البهراني
س ثعلبة البهراني‏.‏ ذكره عبدان بن محمد، عن علي بن إشكاب عن أبي ذر، عن موسى بن أعين الجزري، عن عبد الكريم عن فرات، عن ثعلبة البهراني، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏يوشك العلم أن يختلس من العالم حتى لا يقدروا منه على شيء‏"‏، قالوا‏:‏ يا رسول الله، كيف يختلس وكتاب الله بيننا نعلمه أبناءنا‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏التوراء والإنجيل عند اليهود والنصارى فما يغني عنهم‏؟‏‏"‏‏.‏
أخرجه أبو موسى، وقال‏:‏ هذا الحديث يعرف بأبي الدرداء‏.‏
ثعلبة بن الجذع الأنصاري
د ع ثعلبة بن الجذع الأنصاري‏.‏ من بني الخزرج ثم من بني سلمة، ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة‏.‏ شهد بدراً؛ قاله عروة والزهري، قال ابن منده‏:‏ قتل يوم الطائف، وقال أبو نعيم‏:‏ وروي عن عروة والزهري في البدريين‏:‏ ثعلبة الذي يدعى الجذع، جعل الجذع لقباً له لا اسماً‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
قلت‏:‏ الحق مع أبي نعيم؛ فإن الجذع لقب ثعلبة لا اسمه، وإنما ثابت بن الجذع الذي تقدم ذكره هو اسم أبيه، وأظن أن ابن منده قد اعتقد أن هذا مثله، ولو علم أن هذا ثعلبة الجذع هو أبو ثابت لم يقله، والله أعلم‏.‏
ثعلبة بن الحارث
د ع ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدراً مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقتل بالطائف شهيداً؛ قاله ابن منده‏.‏
وقال أبو نعيم في ترجمة ثعلبة بن الجذع ما تقدم ذكره، وقال فيها أيضاً بإسناده عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام‏:‏ ثعلبة الذي يدعى الجذع، وقال‏:‏ ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال‏:‏ ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدراً وقتل يوم الطائف شهيداً؛ أفرده لذكره ترجمة وهما واحد‏.‏
قلت‏:‏ قول أبي نعيم صحيح، وقد وهم ابن منده، والجذع لقب لثعلبة، وقد ذكره هو في ترجمة ثابت بن الجذع، فقال‏:‏ والجذع‏:‏ اسمه ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام؛ فمع هذا كيف يقول ههنا ثعلبة بن الحارث‏؟‏ فقد أسقط اسم أبيه زيد؛ فهو ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام على ما ذكره في ثابت أبيه، وكذا ساق هذا النسب غير واحد؛ منهم‏:‏ هشام وابن حبيب، وقد ذكر ثعلبة قبل هذه الترجمة فقال‏:‏ ابن الجذع، وهو الجذع، وهو هذا، والله أعلم‏.‏
ثعلبة بن حاطب
ب د ع ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري شهد بدراً؛ قاله محمد بن إسحاق وموسى بن عقبة‏.‏
وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله أن يرزقه مالاً‏.‏
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي الزرزاري إجازة إن لم يكن سماعاً، قال‏:‏ أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الله الرستمي، والرئيس مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثقفي الأصفهاني قالا‏:‏ أخبرنا أحمد بن خلف الشيرازي، حدثنا الأستاذ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، أخبرنا محمد بن نصر، حدثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرنا معان بن رفاعة عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي قال‏:‏ ‏"‏جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال‏:‏ ‏"‏ويحك يا ثعلبة، قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه‏"‏‏.‏ ثم أتاه بعد ذلك فقال‏:‏ يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، قال‏:‏ ‏"‏أما لك في أسوة حسنة، والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهباً وفضة لسارت‏"‏، ثم أتاه بعد ذلك فقال‏:‏ يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، والذي بعثك بالحق لئن رزقني الله مالاً لأعطين كل ذي حق حقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اللهم ارزق ثعلبة مالاً، الله ارزق ثعلبة مالاً‏"‏، قال‏:‏ فاتخذ غنماً فنمت كما ينمي الدود، فكان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر، ويصلي في غنمه سائر الصلوات، ثم كثرت ونمت، فتقاعد أيضاً حتى صار لا يشهد إلا الجمعة، ثم كثرت ونمت فتقاعد أيضاً حتى كان لا يشهد جماعة ولا جماعة، وكان إذا كان يوم جمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الأخبار فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال‏:‏ ‏"‏ما فعل ثعلبة‏"‏‏؟‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله، اتخذ ثعلبة غنماً لا يسعها واد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا ويح ثعلبة، يا ويح ثعلبة، يا ويح ثعلبة‏"‏، وأنزل الله آية الصدقة، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني سليم، ورجلاً من بني جهينة، وكتب لهما أسنان الصدقة كيف يأخذان وقال لهما‏:‏ ‏"‏مرا بثعلبة بن حاطب، وبرجل من بني سليم، فخذا صدقاتهما‏"‏، فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة، وأقرآه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ما هذه إلا جزية‏:‏ ما هذه إلا أخت الجزية‏:‏ انطلقا حتى تفرغا ثم عودا إلي، فانطلقا وسمع بهما السلمي، فنظر إلى خيار أسنان إبله، فعزلها للصدقة، ثم استقبلهما بها، فلما رأياها قالا‏:‏ ما هذا عليك، قال‏:‏ خذاه فإن نفسي بذلك طيبة، فمرا على الناس وأخذا الصدقة، ثم رجعا إلى ثعلبة، فقال‏:‏ أروني كتابكما، فقرأه فقال‏:‏ ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، اذهبا حتى أرى رأيي، فأقبلا فلما رآهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يكلماه قال‏:‏ ‏"‏يا ويح ثعلبة‏"‏، ثم دعاء للسلمي بخير، وأخبراه بالذي صنع ثعلبة، فأنزل الله عز وجل‏:‏ ‏{‏وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ‏}‏ إلى قوله ‏{‏وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ‏}‏ وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أقارب ثعلبة سمع ذلك، فخرج حتى أتاه، فقال‏:‏ ويحك يا ثعلبة، قد أنزل الله عز وجل فيك كذا وكذا فخرج ثعلبة حتى أتي النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يقبل منه صدقته فقال‏:‏ ‏"‏إن الله تبارك وتعالى منعني أن أقبل منك صدقتك‏"‏، فجعل يحثي التراب على رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏هذا عملك، قد أمرتك فلم تطعني‏"‏، فلما أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبض صدقته رجع إلى منزله، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبض منه شيئاً‏.‏
ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف، فقال‏:‏ قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعي من الأنصار فاقبل صدقتي، فقال أبو بكر‏:‏ لم يقبلها رسول الله منك، أنا أقبلها‏؟‏ فقبض أبو بكر رضي الله عنه ولم يقبلها‏.‏
فلما ولي عمر أتاه فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين، اقبل صدقتي، فقال‏:‏ لم يقبلها منك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر، أنا أقبلها‏؟‏ فقبض ولم يقبلها‏.‏
ثم ولي عثمان رضي الله عنه فأتاه فسأله أن يقبل صدقته، فقال‏:‏ لم يقبلها رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر، أنا أقبلها‏؟‏ ولم يقبلها‏.‏ وهلك ثعلبة في خلافة عثمان رضي الله عنه‏.‏
أخرجه الثلاثة، ونسبوه كما ذكرناه وكلهم قالوا‏:‏ إنه شهد بدراً، وقال ابن الكلبي‏:‏ ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية، يعني، ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري من الأوس، شهد بدراً، وقتل يوم أحد فإن كان هذا الذي في الترجمة؛ فإما أن يكون ابن الكلبي قد وهم في قتله، أو تكون القصة غير صحيحة، أو يكون غيره، وهو هو لا شك فيه‏.‏
ثعلبة أبو حبيب
د ثعلبة أبو حبيب العنبري‏.‏ جد هرماس بن حبيب‏.‏ نسبه إسحاق بن راهويه عن النضر بن شميل، عن الهرماس بن حبيب بن ثعلبة، عن أبيه، عن جده‏.‏
أخرجه ابن منده‏.‏
ثعلبة بن الحكم
ب د ع ثعبلة بن الحكم الليثي‏.‏ نزل البصرة، ثم انتقل إلى الكوفة، ولم ينسبه واحد منهم، وهو علبة بن الحكم بن عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني ثم الليثي‏:‏ قال‏:‏ كنت غلاماً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
روى عن سماك بن حرب بن أبي زياد، شهد خيبر‏.‏
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي عن شعبة عن سماك قال‏:‏ سمعت ثعلبة بن الحكم يقول‏:‏ ‏"‏كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهب الناس غنماً، فنهى عنها فأكفئت القدور‏"‏‏.‏
وروى إسرائيل عن سماك عن ثعلبة قال‏:‏ ‏"‏أصبنا غنماً يوم خيبر‏"‏‏.‏
ورواه أسباط عن سماك عن ثعلبة عن ابن عباس قال‏:‏ ‏"‏انتهب الناس يوم خيبر الحمر، فذبحوها فجعلوا يطبخون منها، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور فأكفئت‏"‏‏.‏
ورواه جرير عن يزيد بن أبي زياد عن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر ابن عباس‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
سلسلة الصحابة الثاء الراء العينثعلبة بن أبي رقية
د ع ثعلبة بن أبي رقية اللخمي‏.‏ شهد فتح مصر، وله ذكر في كتبهم، قاله أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً‏.‏
ثعلبة بن زبيب
د ع ثعلبة بن زبيب العنبري، روى عنه ابنه عبد الله قال‏:‏ كان على رقبة من ولد إسماعيل‏.‏ في إسناد حديثه إرسال وضعف‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً‏.‏
زبيب‏:‏ بالزاي والباءين الموحدتين بينهما ياء، تحتها نقطتان‏.‏
2ثعلبة بن زهدم ب د ع ثعلبة بن زهدم التميمي الحنظلي‏.‏ له صحبة، يعد في الكوفيين‏.‏
روى عنه الأسود بن هلال، روى سفيان الثوري عن الأشعت بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي أنه قال‏:‏ ‏"‏قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من بني تميم، فانتهينا إليه وهو يقول ‏"‏يد المعطي العليا، ابدأ بمن تعول‏:‏ أمك وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك‏"‏‏.‏
ورواه شعبة وزيد بن أبي أنيسة عن الأشعت، عن الأسود، عن رجل من بني ثعلبة، ورواه أبو الأحوص، عن الأشعت عن رجل، عن أبيه، عن رجل من بني ثعلبة‏.‏ أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ ليس بين قوله من ثعلبة ومن حنظلة تناقض؛ فإن ثعلبة هو ابن يربوع بن حنظلة، وهو البطن الذي منهم متمم ومالك ابنا نويرة‏.‏
ثعلبة بن زيد الأنصاري
د ع ثعلبة بن زيد الأنصاري‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فزعم أن له ذكراً في المغازي، ولا يعرف له حديث، ولم يخرج له شيئاً، ولا نسب قوله إلى غيره من المتقدمين‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
ثعلبة بن زيد
س ثعلبة بن زيد‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ ذكره عبدان وقال‏:‏ سمعت أحمد بن يسار يقول‏:‏ ثعلبة بن زيد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد بني حرام، وهو أحد البكائين الذين أنزل الله تعالى فيهم‏:‏ ‏{‏وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ‏}‏‏.‏ الآية‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏
ثعلبة بن زيد
س ثعلبة بن زيد‏.‏ آخر‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ ذكره عبدان أيضاً وقال‏:‏ سمعت أحمد بن يسار يقول‏:‏ ثعلبة بن زيد ابن الحارث بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً، لا تحفظ له رواية‏.‏
وذكره أبو موسى عن الزهري، وقال‏:‏ هو الذي يسمى الجذع أبو ثابت بن ثعلبة، وقد ذكر الحافظ أبو عبد الله ثعلبة بن زيد ولم ينسبه، وقال‏:‏ ذكر في المغازي، وقال أيضاً‏:‏ ثعلبة بن الجذع شهد بدراً، وقتل يوم الطائف‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏
قلت‏:‏ هذا ثعلبة بن زيد هو الذي أخرجه ابن منده؛ إلا أنه قال‏:‏ ثعلبة بن الجذع الأنصاري من بني الخزرج ثم من بني سلمة ثم من بني حرام، وقد ذكرناه هناك أن الجذع لقب له؛ فهو هو لا شك، وقال ابن منده‏:‏ إنه شهد بدراً وقتل يوم الطائف؛ وإنما غلط ابن منده في أبيه فسماه الجذع؛ وإنما هو زيد، والله أعلم‏.‏
ثعلبة بن ساعدة
د ع ثعلبة بن ساعدة بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر بن ثعلبة الأنصاري، استشهد يوم أحد؛ قاله عروة والزهري‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
ثعلبة بن سعد
ب د ع ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، قاله أبو عمر، وقال‏:‏ هو عم أبي حميد الساعدي، وعم سهل بن سعد الساعدي‏.‏
وقال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ هو أخو سهل بن سعد الساعدي، شهد بدراً، وقتل يوم أحد، ولم يعقب‏.‏
وروى عباس بن سعد عن أبيه قال‏:‏ شهد ثعلبة بدراً وقتل يوم أحد ولم يعقب‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ هذا ثعلبة بن سعد هو ثعلبة بن ساعدة الساعدي، الذي تقدم قبله، وليس على أبي عمر في إخراجه ههنا كلام، وإنما الكلام على ابن منده وأبي نعيم، وقول أبي عمر‏:‏ إنه عمر أبي حميد وهم سهل، فيه نظر وبعد؛ إلا على قول العدوي؛ فإنه جعل سهل بن سعد بن سعد بن مالك فيكون عمه، وأما على قول غيره فيكون أخاه مثل قول ابن منده وأبي نعيم، وأما أبو حميد ففي نسبه اختلاف كثير، لا يصح معه هذا القول‏.‏
ثعلبة بن سعية
ب د ع ثعلبة بن سعية، وقيل‏:‏ ابن يامين‏.‏
روى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، ومن أسلم من يهود معهم، فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام، قالت أحبار يهود وأهل الكفر منهم‏:‏ والله ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا أشرارنا، ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره؛ فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم‏:‏ ‏{‏لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ‏}‏ إلى قوله تعالى‏:‏ ‏{‏مِنَ الصَّالِحِينَ‏}‏‏.‏
أخرجه الثلاثة، وهذا لفظ أبي نعيم، ومن يسمعه يظن أنهما قد أسلما هما وعبد الله بن سلام في وقت واحد، وليس كذلك، وقد ذكره أبو عمر أوضح من هذا فقال في ثعلبة‏:‏ قد تقدم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة، فمنعوا دماءهم وأموالهم‏.‏ وهذا كان بعد إسلام عبد الله بن سلام، قال‏:‏ وقال البخاري‏:‏ توفي ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ وذكر الطبري أن ابن إسحاق قال في ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد‏:‏ هم من بني هدل ليسوا من بني قريظة ولا النضير، فنسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد بن معاذ‏.‏
أسيد‏:‏ بفتح الهمزة وكسر السين، وسعية‏:‏ بالسين المهملة المفتوحة، وسكون العين وآخرها ياء تحتها نقطتان‏.‏
ثعلبة بن سلام
ب ثعلبة بن سلام، أخو عبد الله بن سلام، فيه وفي أخيه عبد الله بن سلام، وأسد ومبشر نزل قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لَيْسُواْ سَوَاء‏}‏ الآية أخرجه أبو عمر‏.‏
ثعلبة بن سهيل
ب ثعلبة بن سهيل، أبو أمامة الحارثي، هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل‏:‏ إياس بن ثعلبة، وقيل‏:‏ ثعلبة ابن عبد الله، وقيل‏:‏ ثعلبة بن إياس، والأول أشهر، وقد تقدم ذكره في إياس، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى، وحديثه في اليمين‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
ثعلبة بن صعير
ب د ع ثعلبة بن صعير، ويقال‏:‏ ابن أبي صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المتهجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم القضاعي العذري، حليف بنزي زهرة، روى عنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك‏.‏
قال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ هو مختلف فيه فقيل‏:‏ ابن صعير، وقيل‏:‏ ابن أبي صعير، وقيل‏:‏ ثعلبة بن عبد الله، وقيل‏:‏ عبد الله بن ثعلبة‏.‏
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال‏:‏ حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيباً فأمر بصدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد‏:‏ صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ قال الدارقطني‏:‏ لثعلبة هذا ولابنه عبد الله صحبة؛ فعلى هذا لا يكون فيه اختلاف‏.‏
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن عبيد الله، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال‏:‏ حدثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي، قالا‏:‏ أخبرنا حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، قال مسدد‏:‏ عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه، وقال سليمان بن داود‏:‏ عبد الله بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صغير، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏صاع من بر أو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد، ذكر أو أنثى‏"‏‏.‏
ورواه عبد الله بن يزيد عن همام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن ثعلبة بن عبد الله، أو عبد الله بن ثعلبة‏.‏
ورواه موسى بن إسماعيل، عن همام، عن بكر، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه، ولم يشك‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
حزاز‏:‏ بحاء مهملة وزاءين، وصعير‏:‏ بضم الصاد وفتح العين المهملتين، وآخره راء‏.‏
ثعلبة بن عبد الله
د ع ثعلبة بن عبد الله الأنصاري‏.‏ وقيل‏:‏ البلوي، حليف الأنصاري، روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، روى عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة قال‏:‏ سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول‏:‏ سمعت أباك ثعلبة يقول‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏أيما امرئ اقتطع مال امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة‏"‏‏.‏
وقد روي عن عبد الحميد أيضاً، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن عن ثعلبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏البذاذة من الإيمان‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
قلت‏:‏ وهذا ثعلبة هو الذي تقدم قبل، وهو ابن سهيل وهو‏:‏ إياس بن ثعلبة أبو أمامة، ولولا أننا شرطنا أن نأتي بجميع تراجم كتبهم لتركنا هذا وأمثاله، وأضفنا ما فيه إلى ما تقدم من تراجمه، وهذان الحديثان مشهوران بأبي أمامة بن ثعلبة المقدم ذكره، وروى أبو داود السجستاني له في السنن حديث‏:‏ ‏"‏البذاذة من الإيمان‏"‏ من رواية أبي أمامة، وقال‏:‏ هذا أبو أمامة بن ثعلبة، فبان بهذا أن الجميع واحد، والله أعلم‏.‏
ثعلبة بن عبد الرحمن
د ع ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري‏.‏ خدم النبي صلى الله عليه وسلم وقام في حوائجه، روى حديثه محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر أن فتى من الأنصار، يقال له‏:‏ ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم، وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في حاجة، فمر بباب رجل من الأنصار، فرأى امرأة الأنصاري تغتسل، فكرر النظر إليها، وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج هارباً على وجهه، فأتى جبالاً بين مكة والمدينة، فولجها، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوماً، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه، ثم إن جبريل نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك‏:‏ ‏"‏إن الهارب من أمتك في هذه الجبال يتعوذ بي من ناري‏"‏‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا عمر، ويا سليمان، انطلقا حتى تأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن‏"‏، فخرجا، فلقيهما راع من رعاء المدينة اسمه ذفافة، فقال له عمر‏:‏ يا ذفافاة، هل لك علم من شاب بين هذه الجبال‏؟‏ فقال‏:‏ لعلك تريد الهارب من جهنم‏؟‏ فقال له عمر‏:‏ ما علمك به‏؟‏ قال‏:‏ إذا كان جوف الليل خرج بين هذه الجبال واضعاً يده على رأسه وهو يقول‏:‏ يا رب، ليت قبضت روحي في الأرواح، وجسدي في الأجساد، فانطلق بهم ذفافة، فلقياه، وأحضراه معهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فمات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
قلت‏:‏ أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وفيه نظر غير إسناده؛ فإن قوله تعالى ‏{‏مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى‏}‏ نزلت في أول الإسلام والوحي، والنبي بمكة، والحديث في ذلك صحيح، وهذه القصة كانت بعد الهجرة، فلا يجتمعان‏.‏
ثعلبة أبو عبد الرحمن
د ع ثعلبة أبو عبد الرحمن الأنصاري، روى عنه ابنه عبد الرحمن، عداده في أهل مصر؛ روى يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس، وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله، إني سرقت جملاً لبني فلان، فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ إنا فقدنا جملاً لنا، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده؛ قال ثعلبة‏:‏ أنا أنظر إليه حين وقعت يده، وهو يقول‏:‏ الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
ثعلبة بن العلاء
س ثعلبة بن العلاء الكناني؛ ذكره أبو بكر بن أبي علي، وقال‏:‏ ذكره أبو أحمد العسال‏.‏
أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني، فيما أذن لي، وأخبرنا والدي أحمد بن محمد، أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا محمد بن إبراهيم، حدثني علي بن العباس، أخبرنا محمد بن عمر بن الوليد الكندي، حدثنا هانئ بن سعيد، حدثنا حجاج، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن العلاء الكناني قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر ينهى عن المثلة‏.‏
ورواه زهير، عن سماك، عن ثعلبة بن الحكم أخي بني ليث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مر بقدور فيها لحم انتهبوها، فأمر بها فأكفئت، وقال‏:‏ ‏"‏إن النهبة لا تحل‏"‏‏.‏
أخرجه أبو موسى وقال‏:‏ أخرجه ابن منده في ثعلبة بن الحكم الليثي، وقد تقدم نسبه هناك‏.‏
ثعلبة بن عمرو بن محصن
ب د ع ثعلبة بن عمرو بن محصن الأنصاري‏.‏ من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مبذول، شهد بدراً، وقتل يوم الجسر مع أبي عبيد الثقفي، قاله موسى بن عقبة، كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر الذي يقال له‏:‏ سدن بن مالك بن النجار‏.‏ فزاد في نسبه عبيداً، وخالفه هشام بن محمد فلم يذكر عبيداً؛ قال أبو عمر‏:‏ شهد بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد، في خلافة عمر، وقال الواقدي‏:‏ توفي في خلافة عثمان بالمدينة‏.‏
روى حديثه يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة بن عمرو عن أبيه أن رجلاً سرق جملاً لبني فلان، فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده قال‏:‏ هذا هو الذي قال عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قطع عمرو بن سمرة في السرقة‏.‏
ومن حديثه أيضاً‏:‏ ‏"‏للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان‏"‏؛ قاله أبو عمر‏.‏
وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا في هذه الترجمة إلا أنه شهد بدراً، وأما حديث السرقة فذكراه في ترجمة ثعلبة أبي عبد الرحمن المقدم ذكره‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ وهذا ثعلبة هو ثعلبة أبو عبد الرحمن المقدم ذكره، جعلهما أبو عمر ترجمة واحدة وأما ابن منده وأبو عنيم فلو رفعا نسب ثعلبة أبي عبد الرحمن لظهر لهما هل هو هذا أو غيره‏؟‏ والله أعلم‏.‏
ثعلبة بن عمرو
ثعلبة بن عمرو‏.‏ ذكره ابن إسحاق في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أسره زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامهم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإطلاقهم وأعطاهم ما أخذ منهم‏.‏
ذكره ابن الدباغ الأندلسي‏.‏
ثعلبة بن عنمة
ب د ع ثعلبة بن عنمة بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي، شهد العقبة في البيعتين، وشهد بدراً، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة، قتل يوم الخندق شهيداً، قاله ابن إسحاق؛ قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي‏.‏
وقال عروة بن الزبير‏:‏ إنه قتل يوم خيبر، والذين كسروا الأصنام‏:‏ معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وثعلبة بن عنمة‏.‏
وروى أبو صالح عن ابن عباس في قوله تعالى‏:‏ ‏"‏يسألونك عن الأهلة‏"‏ قال‏:‏ نزلت في ابن جبل، وثعلبة بن عنمة، وهما من الأنصار قالا‏:‏ ‏"‏يا رسول الله، ما بال الهلال يبدو فيطلع رقيقاً، ثم يزيد حتى يعظم‏.‏ ويستوي ويستدير، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما كان‏؟‏‏"‏ فنزلت الآية‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
ثعلبة بن قيظي
ع س ثعلبة بن قيظي‏.‏ أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي قال‏:‏ أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال في حديث ابن أبي رافع‏:‏ ثعلبة بن قيظي بن صخر بن سلمة، بدري‏.‏
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصراً‏.‏
ثعلبة بن أبي مالك
ب د ع ثعلبة بن أبي مالك القرظي، يكنى أبا يحيى، وهو إمام بني قريظة‏:‏ ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، قال محمد بن سعد‏:‏ قدم أبو مالك من اليمن، وهو على دين اليهودية، فتزوج امرأة من بني قريظة، فنسب إليهم، وهو من كندة‏.‏
قال يحيى بن معين‏:‏ له رؤية، وقال مصعب الزبيري‏:‏ ثعلبة بن أبي مالك، سنه سن عطية القرظي وقصته كقصته، تركا جميعاً فلم يقتلا‏.‏
روى محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه أهل مهزور، فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى‏.‏
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بن سعد بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد كتابة قال‏:‏ حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن صفوان بن سليم، عن ثعلبة بن أبي مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لا ضرر ولا ضرار‏"‏، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في مشارب النخل بالسيل للأعلى على الأسفل، يشرب الأعلى، ويروي الماء إلى الكعبين، ويسرح الماء إلى الأسفل، وكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
ومهزور‏:‏ واد فيه ماء؛ اختصم أهل البساتين فيه، فقضى رسول الله بذلك‏.‏
ثعلبة بن وديعة
د ع ثعلبة بن وديعة الأنصاري، أحد النفر الذين تخلفوا عن تبوك فربطوا أنفسهم إلى السواري حتى تاب الله عليهم، وروى الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر قال‏:‏ ‏"‏كان فيمن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة‏:‏ أبو لبابة، وأوس بن خذام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة، وهلال بن أمية، فجاء أبو لبابة وأوس بن خذام، وثعلبة فربطوا أنفسهم، وجاؤوا بأموالهم‏:‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله، خذها؛ هذا الذي حبسنا عنك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا أحلهم حتى يكون قتال‏"‏‏.‏ فأنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا‏}‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد قيل في أمر أبي لبابة غير هذا، وهو مذكور عنه اسمه‏.



sgsgm hgwphfm ( fhf hgehx lu hgvhx ,lu hgudk )


التوقيع - الفارس الأول

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

جديد قصص الانبياء والصحابة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة الصحابة ( باب الباء والكاف ) الفارس الأول قصص الانبياء والصحابة 7 06-02-2009 03:10 AM
سلسلة الصحابة ( باب الباء والدال ) الفارس الأول قصص الانبياء والصحابة 6 07-07-2008 07:06 AM
سلسلة الصحابة ( باب الباء والزاي ) الفارس الأول قصص الانبياء والصحابة 6 07-07-2008 07:05 AM
سلسلة الصحابة ( باب الباء والسين ) الفارس الأول قصص الانبياء والصحابة 6 07-07-2008 07:05 AM
سلسلة الصحابة ( باب الباء واللام ) الفارس الأول قصص الانبياء والصحابة 5 07-07-2008 07:03 AM

Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap SiteMap Info-SiteMap

الساعة الآن 12:12 PM.


althdi.com
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مملكة التحدي المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي اسم منتداك

Security byi.s.s.w

 

 

 

هذا الاستايل مقدم من
مملكة العرب للاستضافة والتصميم